التسامح مع النعمة التسامح مع النعمة
۞۞۞۞۞۞۞
التسامح مع النعمة
والتذلل مع المصيبة
قالوا:
من عَزّ بإقبال الدَّهر ذَلّ بإِدْباره.
وقالوا:
مَن أَبْطره الغِنَى أذلّه الفقر.
وقالوا:
مَن وَليَ وِلاية يَرى نفْسَه أكبر منها لم يتغيَّر لها، ومَن وَليَ ولايةً يراها أكبر من نفسه تغير لها.
وقال يحيى بن حَيّان:
الشرَّيف إذا تقوَّى تواضع، والوضيعُ إذا تقوَّى تكبَّر.
وقال كِسرى:
احذَرُوا صَوْلة الكريم إذا جاع، واللئيم إذا شَبع.
وكتب عليًّ بن الجَهْم إلى ابن الزيّات:
أبا جعفر عرج على خُلطائكَا
***
وأَقصِر قليلاً من مَدى غُلوائكَا
فإن كنتَ قد أُوتيت في اليوم رِفْعةً
***
فإنّ رَجائي في غَدٍ كرجائكا
وقال عبد العزيز بن زُرارة الكلابيّ:
لقد عجبتْ منهُ اللًيالي لأنَهُ
***
صَبُورٌ على عَضلاء تلك البلابِل
إذا نال لم يَفْرَح وليس لنَكبة
***
أَلمَت به بالخاشع المُتَضائل
وقال الحسنُ بن هانئ:
لقد حَزِنْتُ فلَم أَمُتْ تَرَحا
***
ولقد فَرِحْتُ فلم أمُت فَرَحا
كتب عقِيلُ بن أبي طالب إلى أخيه عليّ بن أبي طالب عليه السلامُ يسأله عن حاله، فكتب إليه عليٌّ رضي الله عنه:
فإنْ تَسألِينيّ كيفَ أنتَ فإنني
***
جَليِدٌ على عَض الزَّمان صَلِيبُ
عَزِيزٌ عليًّ أنْ تُرى بي كآبةٌ
***
فيفرح واشٍ أو يُسَاء حَبِيب
التسامح مع النعمة التسامح مع النعمة
۞۞۞۞۞۞۞۞
كتاب الياقوتة في العلم والأدب ﴿
47 ﴾ التسامح مع النعمة التسامح مع النعمة
۞۞۞۞۞۞۞۞
التسامح مع النعمة التسامح مع النعمة