📁 آخر الأخبار

محاسدة الأقارب محاسدة الأقارب

 

محاسدة الأقارب محاسدة الأقارب

محاسدة الأقارب محاسدة الأقارب

۞۞۞۞۞۞۞


كتب عُمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعريّ:

 مُر ذَوي القَرَابات أن يتزَاورُوا ولا يتجاورُوا.

وقال أكثم بن صَيْفيّ:

 تباعَدُوا في الدار تقاربُوا في المودَّة.

وقالوا:

 أَزْهدُ الناس في عالمٍ أهلُه.

فَرَج بن سلام قال:

 وَقف أميِّة بن الأسكر عِلى ابن عم له فقال:


نَشَدْتُك بالبَيت الذي طافَ حولَه

***

 رجالٌ بَنوه من لؤَيّ بن غالبِ

فإنك قد جَرَّبتني فوجدتنيِ

***

 أُعينك في الجُلّى وأكفيك جانبي

وإن دبَّ من قومي إليك عداوةً

***

 عقاربهُم دبَّت إليهم عَقارِبي

قال أكذلك أنتَ؟ قال:

 نعم، قال:

 فما بالُ مِئبرك لا يزال إليَّ دسيسا؟ قال:

 لا أعود؛ قال:

 قد رضيتُ، وعفا الله عما سلف وقال يحيى بن سعيد:

 من أراد أن يَبِين عملُه، ويَظهر علمُه، فَلْيَجلس في غير مَجْلس رهْطه.

وقالوا الأقارب هم العقارب.

وقيل لعطاء بن مصعب:

 كيف غلبتَ على البرامكة وكان عندهم من هو آدبُ منك؟ قال:

 كنتُ بعيدَ الدار منهم، غريب الاسم، عظيمَ الكِبْر، صغير الجرْم، كثيرَ الالتوإء، فقرّبني إليهم تبعُّدِي منهم، ورغَّبهم فيّ رَغبتي عنهم، وليس للقرباء طَرافة الغرباء.

وقال رجلٌ لخالد بنِ صَفْوان:

 إنِّي أحبك؛ قال:

 وما يَمنعك من ذلك ولستُ لك بجار ولا أخٍ ولا ابن عم. يريد أن الحسد مُوكل بالأدنى فالأدنى.

الشِّيباني قال:

 خَرجِ أبو العبَّاس أميرُ المؤمنين متنزِّها بالأنبار فأمعن في نزهتة وانتبذ من أصحابه، فوافي خباءً لأعرَابيّ. فقال له الأعرابيّ:

 ممن الرجل؟ قال:

 مِن كِنانة؟ قال:

 من أيّ كِنانة قال:

 من أبغض كِنانة إلى كِنانة؛ قال:

 فأنت إذاً من قُريش؟ قال:

 نعم؛ قال:

 فمن أيّ قريش؟ قال:

 من أبغض قريش إلى قُريش؛ قال:

 فأنت إذاً من ولد عبد المطلب؛ قال:

 نعم؛ قال:

 فمن أيّ وَلد عبد المطّلب أنت؟ قال:

 من أبغض ولد عبد المطلب إلى ولد عبد المُطلب؛ قال:

 فأنت إذاً أميرُ المؤمنين، السلام عليك يا أميرَ المؤمنين ورحمةُ الله وبركاته. فاستحسنَ ما رأى منه وأمر له بجائزة.

وقال ذو الإصبع العَدْوَانيّ.

ليَ ابن عمٍٍّ على ما كان من خُلُق

***

 مُحاسِدٌ ليَ أقليه ويَقْلِيني

أزْرَى بنا أنّنا شالتْ نعامتُنا

***

 فخالني عُونهَ أو خِلْتُه دوني

يا عمرو إلا تَدَعْ شَتْمي ومَنقصتي

***

 أضربْك حتى تقول الهامةُ اسقوني

ماذا عَلَيّ وإن كنتم ذَوِي رَحَمِي

***

 أن لا أُحبَّكُم إن لم تُحبوني

لا أسألُ الناس عما في ضمائرهم

***

 ما في ضَمِيري لهم من ذاك يكْفيني

وقال آخر:


مهلاً بني عمِّنا مهلاً مَوالينا

***

 لاتَنْبِشًوا بيننا ما كان مَدْفوناً

لا تَطمعوا أن تًهينونا ونُكْرمكم

***

 وأن نَكُفَّ الأذى عنكم وتُؤذونا

الله يعلم أنا لانحبًّكمُ

***

 ولا نَلومكُم إن لم تحِبُّونا

وقال آخر:


ولقد سَبرت الناسَ ثم خَبرتهم

***

 ووصفت ما وصفوا من الأسبابِ

فإذا القرابة لا تقَرّب قاطعا

***

 وإذا المودة أقرب الأنساب

محاسدة الأقارب محاسدة الأقارب


۞۞۞۞۞۞۞۞

 كتاب الياقوتة في العلم والأدب 

﴿ 40 ﴾ محاسدة الأقارب محاسدة الأقارب


۞۞۞۞۞۞۞۞

محاسدة الأقارب محاسدة الأقارب


تعليقات