رفع العلم وقولهم فيه
رفع العلم وقولهم فيه
قال عبد الله بن مسعود:
تَعلَّمُوا العِلم قبل أن يُرفِع.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
إنَّ الله لا يَقْبض العِلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يَقْبضه بقَبْض العُلماء.
وقال عبد الله بن عبَّاس رضوان الله عليهما، لما وُورِيَ زيدُ بن ثابت في قبره:
مَن سرَّه أن يرى كيف يُقبض العلم فهكذا يُقبض.
تحامل الجاهل على العالم
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
وَيْل لعالم أمْرٍ من جاهله.
وقالوا:
إذا أردتَ أن تُفْحم عالماً فأحْضره جاهلاً.
وقالوا:
لا تُناظر جاهلاً.
وقالوا:
لا تُناظر جاهلاً ولا لجوجاً، فإنه يجعل المُناظرة ذريعة إلى التعلّم بغير شكر.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
آرحموا عزيزاً ذلّ، اْرحموا غنيّاً افتقر، آرحموا عالماً ضاع بين جُهًال.
وجاء كَيْسان إلى الخليل بن أَحمد يَسأله عن شيء، ففكَّر فيه الخليلُ ليُجيبه، فلما استفتح الكلام؟ قال له:
لا أَدري ما تقول؛ فأنشأ الخليل يقول:
لو كنتَ تَعْلم ما أقولً عَذَرْتَتي
***
أو كنتُ أَجْهل ما تقولُ عذلْتُكا
لكن جَهِلْت مَقالتي فعَذلْتَني
***
وعلمتُ أنك جاهل فعَذَرْتُكا
وقال حَبِيب:
وعاذِلٍ عذلتُه في عَذْله
***
فظَنَّ أنيِّ جاهلٌ مِن جَهْلِه
ما غبن المَغْبُونَ مثل عَقْلِه
***
مَن لكَ يوماً بأخيك كُلِّهِ
رفع العلم وقولهم فيه
۞۞۞۞۞۞۞۞
كتاب الياقوتة في العلم والأدب
﴿ 9 ﴾
۞۞۞۞۞۞۞۞
رفع العلم وقولهم فيه