الرفق والأناة باب الرفق والأناة
الرفق والأناة باب الرفق والأناة
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
مَن أًوتِيَ حظَّه من الرِّفق فقد أوتي حظَّه من خَيْر الدُنيا والآخرة.
وقالت الحُكماء:
يُدْرَك بالرِّفق ما لا يُدْرَك بالعًنْف، ألاَ تَرى أنّ الماء على لِينه يَقْطع الْحَجَر على شِدَته؟ وقال أشجعُ " بن عمرو " السُّلَميّ لجعفر بنِ يحيى بنِ خالد:
ما كان يُدْرَك بالرجال ولا
***
بالمال ما أدركتَ بالرِّفْق
وقال النابغة:
الرِّفْقُ يُمْن والأَناةُ سعادةٌ
***
فاْسْتَأْنِ في رِفْق تُلاَق نَجَاحَا
وقالوا:
العَجل بَرِيدُ الزَّلل.
أخذ القَطامىِ التَّغلبِيّ هذا المعنى فقال:
قد يُدْرِك المُتَأنِّي بعض حاجتِه
***
وقد يكونُ معَ المُستَعْجل الزَّللُ
وقال عَدِيُّ بن زَيد:
قد يُدْرِكُ المُبْطِىءُ مِن حظّه
***
والْحَين قد يَسْبقُ جُهْدَ الحَرِيصْ
الرفق والأناة باب الرفق والأناة
۞۞۞۞۞۞۞۞
كتاب الياقوتة في العلم والأدب ﴿ 50 ﴾
الرفق والأناة باب الرفق والأناة
۞۞۞۞۞۞۞۞
الرفق والأناة باب الرفق والأناة